البحرين
صحة

أجزاء يمكن لجسم الإنسان الاستغناء عنها: من الزائدة الدودية إلى ضرس العقل

البلاد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٢ م0 مشاهدة
أجزاء يمكن لجسم الإنسان الاستغناء عنها: من الزائدة الدودية إلى ضرس العقل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الزائدة لضرس العقل.. 6 أجزاء في الجسم يمكن العيش بدونها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يحتوي جسم الإنسان على العديد من الأعضاء والسمات التي كانت ذات أهمية قصوى لأسلافنا، لكن العلماء يرون اليوم أن بعضها لم يعد ضرورياً للبقاء، على الرغم من أنها لا تزال تشغل مساحة داخل الجسم. ووفقاً لصحيفة "نيويورك بوست"، فإن بعض هذه الأجزاء قد يسبب مشاكل صحية تتراوح بين الآلام والالتهابات الخطيرة، مما يدفع الأطباء أحياناً إلى إزالتها دون أن يؤثر ذلك بشكل كبير على حياة المريض. في الوقت نفسه، تشير الأدلة إلى أن عملية التطور مستمرة، حيث بدأت بعض هذه الأعضاء والسمات في الاختفاء تدريجياً، بل إن بعض الأشخاص يولدون بدونها بشكل طبيعي.

1. الزائدة الدودية: هي أنبوب صغير يقع عند نهاية الأمعاء الغليظة في الجزء السفلي الأيمن من البطن. وعندما تلتهب، قد تسبب ألماً حاداً وغثياناً وانتفاخاً وإمساكاً، وقد يؤدي انفجارها إلى انتشار العدوى داخل الجسم وتهديد حياة المريض. لذلك، تعد إزالتها من أكثر العمليات الجراحية الطارئة شيوعاً، ويمكن للمصاب أن يعيش حياة طبيعية تماماً بعد إزالتها. لعقود من الزمن، اعتُبرت الزائدة الدودية عضواً لا فائدة منه وبقايا تطورية من زمن كان يعتمد فيه الأسلاف على النباتات في غذائهم. لكن دراسات حديثة أظهرت أنها تحتوي على خلايا مناعية وتؤوي بكتيريا نافعة تدعم المناعة وتحسن عملية الهضم.

2. المرارة: تلعب المرارة دوراً مهماً في تخزين العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد للمساعدة على هضم الدهون، وتقع أسفل الكبد مباشرة في الجانب الأيمن العلوي من البطن. تُستأصل في حالات كثيرة، خاصة عند الإصابة بحصوات تؤدي إلى انسدادات مؤلمة أو عند تكرار نوبات الألم الشديد بعد تناول الأطعمة الدسمة، وقد يكون الاستئصال ضرورياً عند حدوث التهاب أو عدوى. ورغم إزالة المرارة، يستمر الجهاز الهضمي في أداء وظيفته بصورة طبيعية، إذ تنتقل العصارة الصفراوية مباشرة من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة.

3. اللوزتان: تعد اللوزتان جزءاً من جهاز المناعة، حيث تعملان على تنقية الجراثيم التي تدخل الجسم عبر الأنف أو الفم. تقعان في مؤخرة الحلق، لكنهما قد تتعرضان للالتهاب المزمن أو التضخم. في بعض الحالات، يؤدي تضخم اللوزتين إلى إعاقة مجرى الهواء أثناء النوم والتسبب في الشخير واضطرابات النوم، مما يدفع الأطباء إلى التوصية باستئصالهما. تعد هذه العملية شائعة، خاصة لدى الأطفال، بينما يستطيع معظم الأشخاص الحفاظ على قدرتهم الطبيعية على مقاومة العدوى حتى بعد إزالتهما.

4. ضرس العقل: تظهر أضراس العقل عادة بين سن 17 و25 عاماً، في أقصى مؤخرة الفم. ونظراً لضيق المساحة المتاحة لها لدى كثير من الأشخاص، فقد تنحشر داخل اللثة أو تدفع الأسنان المجاورة وتسبب ازدحامها، كما تكون أكثر عرضة للتسوس لصعوبة تنظيفها. لهذه الأسباب، يخضع ملايين الأشخاص سنوياً لعمليات خلع أضراس العقل، علماً بأن نحو 20% من البشر يولدون من دونها أصلاً. يرجح الباحثون أن هذه الأضراس كانت مفيدة للأسلاف الذين كانوا يتناولون أطعمة أكثر صلابة وتتطلب قوة مضغ إضافية، في وقت كانت فيه فكوك البشر أكبر حجماً مما هي عليه اليوم.

5. العضلة الراحية الطويلة: تمتد هذه العضلة من الساعد إلى راحة اليد، وتشارك في ثني المعصم في أنشطة يومية مختلفة. مع ذلك، فإن نحو ربع البشر يولدون من دون هذه العضلة. يعتقد العلماء أنها كانت تساعد الأسلاف على تسلق الأشجار والتنقل بين الأغصان، إلا أن اختفاءها لا يبدو أنه يؤثر على القوة أو الأداء البدني، مما دفع العديد من الباحثين إلى اعتبارها من السمات التطورية التي فقدت أهميتها بمرور الزمن.

6. العضلة الأخمصية: هي عضلة صغيرة ورقيقة تمتد خلف الجزء السفلي من الساق. يرتبط تمزقها بحالة تعرف باسم "ساق التنس"، والتي تسبب ألماً حاداً وقد يصاحبها أحياناً صوت يشبه الفرقعة نتيجة إصابة أنسجة الساق. تشير التقديرات إلى أن ما بين 7% و16% من الأشخاص يولدون من دون هذه العضلة. وبينما اعتبرها كثير من الخبراء عديمة الفائدة لسنوات طويلة، يرى آخرون أنها قد تسهم بدرجة محدودة في دعم التوازن والحركة والمحافظة على وضعية الجسم.

شارك الخبر: