البحرين
صحة

12 ألف خطوة يومياً: السر الذي يحسن صحة المراهقين البدنية والنفسية

البلاد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٦ م0 مشاهدة
12 ألف خطوة يومياً: السر الذي يحسن صحة المراهقين البدنية والنفسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رقم قد يصنع الفارق.. كم خطوة يحتاج المراهق يوميا؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة علمية حديثة أن تحقيق هدف السير اليومي البالغ 12 ألف خطوة أو أكثر يمكن أن يسهم بشكل كبير في تعزيز الصحة البدنية والنفسية لدى المراهقين. وقد تابع فريق بحثي مشترك من جامعتي كينجز لندن البريطانية وماساشوسيتش أمهيرست الأميركية الحالة الصحية لأكثر من 5500 مراهق، بلغ متوسط أعمارهم 12 عاماً. استخدم الباحثون أجهزة لقياس الوظائف الحيوية للجسم، بالإضافة إلى تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي للمخ واختبارات متخصصة لتقييم الصحة النفسية للمشاركين.

وأظهرت نتائج الدراسة وجود ارتباط بين زيادة عدد الخطوات المقطوعة يومياً وزيادة سمك منطقتين رئيسيتين في المخ، وهما المنطقتان المرتبطتان بالوظائف الحركية والمعرفية. وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة كلودين هيجدون، أخصائية طب نفس الأطفال في مؤسسة نورثويل هيلث الصحية، والتي لم تشارك في الدراسة، أن "الجزء المفيد في المخ من المشي يرتبط بعملية اتخاذ القرارات والانتباه". وأضافت أن "قطع عدد كبير من الخطوات يومياً يمكن أن يساعد في تحسين اختيارات الشخص وقدرته على التحكم في انفعالاته".

وأشار الباحثون إلى أن النشاط البدني، مثل المشي، يحفز إفراز مواد كيميائية مفيدة في المخ، منها الدوبامين والسيروتونين، بينما يقلل من تركيز مواد أخرى مثل الكورتيسول، مما يؤدي إلى تقليل مستويات التوتر والحد من أعراض الاكتئاب. ونقل الموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية عن باحثين مشاركين في الدراسة تأكيدهم على ضرورة "تشجيع الآباء لأطفالهم على السير لمسافات أطول على مدار اليوم، فالحركة تنطوي على أهمية كبيرة، وبالتالي فإن السير لبعض الوقت يومياً يمكن أن يحدث تغييراً كبيراً".

شارك الخبر: