أدوية الصداع النصفي الحديثة: هل تزيد من خطر الإجهاض؟ دراسة جديدة تكشف الارتباط


هذا الخبر بعنوان "أدوية حديثة للصداع النصفي ترتبط بزيادة خطر الإجهاض" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" (JAMA Neurology) أن فئة جديدة من الأدوية المستخدمة لمعالجة الصداع النصفي قد ترتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإجهاض. وتشير النتائج إلى أن هذه الزيادة قد تصل إلى 40 بالمئة خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل.
شملت الدراسة 7579 حالة حمل، حيث قام الباحثون بتحليل بيانات نساء استخدمن أدوية تستهدف ببتيد CGRP، وهو بروتين يلعب دوراً في حدوث نوبات الصداع النصفي، بالإضافة إلى مساهمته في تنظيم تدفق الدم، وانغراس الجنين، وتطور المشيمة.
أظهرت النتائج وجود ارتفاع في خطر الإجهاض لدى النساء اللواتي استخدمن هذه الأدوية. في المقابل، لم يلاحظ ارتباط بين استخدام دواء بروبرانولول وزيادة خطر الإجهاض.
ومع ذلك، شدد الباحثون على أن الدراسة ذات طبيعة رصدية، ولا يمكنها إثبات أن هذه الأدوية تسبب الإجهاض بشكل مباشر. وأشاروا إلى أن شدة الصداع النصفي وعوامل أخرى قد تكون لها تأثير على النتائج.
دعا الباحثون إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتقييم سلامة هذه الأدوية بشكل دقيق أثناء فترة الحمل. كما نصحوا النساء اللواتي يخططن للحمل بمناقشة خيارات العلاج المتاحة والمخاطر المحتملة مع الطبيب المعالج قبل إجراء أي تغييرات على الأدوية أو التوقف عن استخدامها.
صحة
صحة
صحة
صحة