خبير سلامة لـ “البلاد”: كواشف الدخان وخطط الإخلاء ركيزة أساسية لحماية الأرواح في المباني السكنية


هذا الخبر بعنوان "صالح لـ “البلاد”: كواشف الدخان وخطط الإخلاء خط الدفاع الأول لحماية سكان المباني" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المدرب الدولي في الصحة والسلامة جمال صالح لـ “البلاد” أهمية تعزيز إجراءات الوقاية والسلامة من الحرائق في المباني والمجمعات السكنية، خصوصا خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعا في الأحمال الكهربائية، داعيا إلى تكثيف عمليات الفحص والصيانة الدورية وعدم الانتظار حتى وقوع الحوادث للتحقق من جهوزية أنظمة السلامة.
وقال صالح، تعليقا على حادثة الحريق المؤسفة التي وقعت في أحد المجمعات السكنية بمنطقة سلماباد وأسفرت عن وفاة سيدة وثلاثة أطفال نتيجة استنشاق الدخان والغازات السامة، إن مثل هذه الحوادث تؤكد أهمية التعامل مع إجراءات الوقاية باعتبارها ضرورة أساسية لحماية الأرواح والممتلكات.
وأوضح أن الإجراءات الاحترازية ينبغي أن تبدأ بفحص مجمع الكهرباء الرئيس للمبنى ولوحات التوزيع الفرعية داخل الشقق، خصوصا خلال فصل الصيف، إلى جانب فحص التوصيلات والأسلاك الكهربائية دوريا والتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات المعتمدة.
وشدد صالح على أهمية توفير وتركيب كواشف الدخان والغاز داخل الشقق والمناطق المشتركة، وربط أنظمة الإنذار الرئيسة في المجمعات السكنية بغرف المراقبة والجهات المختصة وفق الأنظمة المعتمدة، بما يساهم في سرعة اكتشاف الحريق والتعامل معه.
وأضاف أن المباني السكنية يجب أن تتوافر فيها طفايات وخراطيم حريق مناسبة في مواقع واضحة يسهل الوصول إليها واستخدامها خلال المراحل الأولى للحريق، إلى جانب تركيب أنظمة لشفط الدخان تعمل تلقائيا عند نشوب الحريق، للحد من انتشاره داخل المبنى.
ودعا إلى توفير أبواب مقاومة للحريق للمساعدة في الحد من انتقال النار والدخان بين أجزاء المبنى والشقق السكنية، إضافة إلى توفير إضاءة للطوارئ ووضع لوحات إرشادية واضحة تقود السكان إلى مخارج الطوارئ عند الحاجة إلى الإخلاء.
وأكد صالح أن السلامة لا تقتصر على تجهيز المبنى بالأنظمة والمعدات، وإنما تتطلب التأكد دوريا من جهوزيتها، داعيا إلى إجراء فحوص دورية لإجراءات وأنظمة السلامة من الحرائق في المباني والشقق السكنية.
وأشار إلى أهمية تعيين منسقين مدربين للطوارئ والإخلاء داخل المجمعات السكنية، وتنفيذ تدريبات إخلاء دورية بالتنسيق مع إدارات المباني والجهات المختصة، حتى يكون السكان على دراية بالتصرف الصحيح والمسارات الآمنة عند وقوع أي طارئ.
كما دعا صالح إلى تنظيم برامج توعوية لسكان المباني والمجمعات السكنية بشأن مبادئ الوقاية والسلامة من الحرائق وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة، مؤكدا أن رفع مستوى الوعي لدى السكان لا يقل أهمية عن توفير معدات وأنظمة مكافحة الحرائق.
واختتم صالح بتأكيد أن “الوقاية والكشف المبكر والاستجابة السريعة تمثل خط الدفاع لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة”، مشددا على أن الالتزام بإجراءات السلامة والصيانة والفحص الدوري من شأننه الحد من المخاطر والمساهمة في حماية الأرواح والممتلكات.
صحة
صحة
صحة
صحة