الكشف عن خطط "أرامكو" الطموحة لزيادة إنتاج النفط بحلول عام 2026: استثمارات ضخمة وتوسع عالمي


هذا الخبر بعنوان "����� ����� ����� ����� "����� ������" �� �������: ������ ����� ������ ������� ������� ��� ���� ������ ������ �������" نشر أولاً على موقع مرآة البحرين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت شركة أرامكو السعودية عن خططها الطموحة لزيادة إنتاج النفط بحلول عام 2026، في إطار استراتيجيتها لتلبية الطلب العالمي المتزايد وتعزيز مكانتها كأكبر منتج للطاقة في العالم. وتتضمن هذه الخطط استثمارات ضخمة في تطوير حقول النفط القائمة واستكشاف حقول جديدة، بالإضافة إلى توسيع نطاق عملياتها لتشمل أسواقًا عالمية جديدة.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن أرامكو تستهدف زيادة طاقتها الإنتاجية إلى 12 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2026، مع التركيز على تطوير حقول النفط العملاقة مثل حقل الغوار وحقل خريص. كما تخطط الشركة لزيادة طاقتها التكريرية إلى 14 مليون برميل يوميًا بحلول نفس العام، وذلك من خلال بناء مصافٍ جديدة وتحديث المصافي القائمة. وتشمل هذه الخطط أيضًا استثمارات في مشاريع البتروكيماويات، بهدف تعزيز القيمة المضافة للمنتجات النفطية.
وتشير التقديرات إلى أن الشركة ستستثمر ما يقارب 64 مليار دولار في قطاع التنقيب والإنتاج بحلول عام 2026، منها 44 مليار دولار ستخصص لتطوير حقول النفط القائمة. وتهدف هذه الاستثمارات إلى ضمان استمرارية الإمدادات النفطية وتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.
وتعمل أرامكو على تعزيز تواجدها العالمي من خلال الاستحواذ على حصص في شركات طاقة عالمية وتوسيع شبكة توزيعها. وتستهدف الشركة زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي أيضًا، حيث تخطط لزيادة إنتاج الغاز إلى 103 مليارات قدم مكعبة قياسية يوميًا بحلول عام 2026. كما تسعى الشركة إلى زيادة إنتاج سوائل الغاز الطبيعي إلى 94 ألف برميل يوميًا.
وتؤكد أرامكو على التزامها بالاستدامة البيئية، حيث تخطط لتقليل انبعاثات الكربون بنسبة 20% بحلول عام 2026. وتعمل الشركة على تطوير تقنيات جديدة لخفض استهلاك الطاقة وزيادة كفاءة العمليات الإنتاجية.
وتشمل الخطط المستقبلية لأرامكو أيضًا الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بهدف تنويع محفظة طاقتها وتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري. وتؤكد الشركة على دورها المحوري في تلبية احتياجات العالم من الطاقة، مع الالتزام بالمسؤولية البيئية والاجتماعية.
وتشير التوقعات إلى أن هذه الاستثمارات الضخمة ستساهم في تعزيز مكانة أرامكو كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمي، ودعم الاقتصاد السعودي من خلال زيادة الإيرادات وتوفير فرص عمل جديدة. وتأتي هذه الخطط في ظل التحديات التي تواجه سوق الطاقة العالمي، بما في ذلك تقلبات الأسعار وزيادة الطلب على الطاقة النظيفة.
وتشمل خطط أرامكو أيضًا التوسع في قطاع التكرير والبتروكيماويات، بهدف زيادة القيمة المضافة للمنتجات النفطية. وتستهدف الشركة زيادة طاقتها التكريرية إلى 14 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2026، من خلال بناء مصافٍ جديدة وتحديث المصافي القائمة. كما تخطط الشركة لزيادة إنتاجها من البتروكيماويات إلى 20 مليون طن سنويًا بحلول عام 2025.
وتعمل أرامكو على تعزيز شراكاتها مع شركات عالمية في مجال التكرير والبتروكيماويات، بهدف تبادل الخبرات والتكنولوجيا. وتؤكد الشركة على أهمية هذه الشراكات في تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتعزيز قدرتها التنافسية في السوق العالمي.
وتشمل الخطط المستقبلية لأرامكو أيضًا الاستثمار في تقنيات جديدة لتحسين كفاءة العمليات الإنتاجية وتقليل الأثر البيئي. وتعمل الشركة على تطوير تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه، بهدف تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وتؤكد أرامكو على التزامها بتلبية احتياجات العالم من الطاقة، مع الالتزام بالمسؤولية البيئية والاجتماعية. وتعمل الشركة على تحقيق التوازن بين تلبية الطلب على الطاقة وحماية البيئة، من خلال الاستثمار في تقنيات جديدة ومستدامة.
وتشير التوقعات إلى أن هذه الاستثمارات الضخمة ستساهم في تعزيز مكانة أرامكو كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمي، ودعم الاقتصاد السعودي من خلال زيادة الإيرادات وتوفير فرص عمل جديدة. وتأتي هذه الخطط في ظل التحديات التي تواجه سوق الطاقة العالمي، بما في ذلك تقلبات الأسعار وزيادة الطلب على الطاقة النظيفة.
وتشمل خطط أرامكو أيضًا التوسع في قطاع التكرير والبتروكيماويات، بهدف زيادة القيمة المضافة للمنتجات النفطية. وتستهدف الشركة زيادة طاقتها التكريرية إلى 14 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2026، من خلال بناء مصافٍ جديدة وتحديث المصافي القائمة. كما تخطط الشركة لزيادة إنتاجها من البتروكيماويات إلى 20 مليون طن سنويًا بحلول عام 2025.
وتعمل أرامكو على تعزيز شراكاتها مع شركات عالمية في مجال التكرير والبتروكيماويات، بهدف تبادل الخبرات والتكنولوجيا. وتؤكد الشركة على أهمية هذه الشراكات في تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتعزيز قدرتها التنافسية في السوق العالمي.
وتشمل الخطط المستقبلية لأرامكو أيضًا الاستثمار في تقنيات جديدة لتحسين كفاءة العمليات الإنتاجية وتقليل الأثر البيئي. وتعمل الشركة على تطوير تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه، بهدف تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وتؤكد أرامكو على التزامها بتلبية احتياجات العالم من الطاقة، مع الالتزام بالمسؤولية البيئية والاجتماعية. وتعمل الشركة على تحقيق التوازن بين تلبية الطلب على الطاقة وحماية البيئة، من خلال الاستثمار في تقنيات جديدة ومستدامة.
وتشير التوقعات إلى أن هذه الاستثمارات الضخمة ستساهم في تعزيز مكانة أرامكو كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمي، ودعم الاقتصاد السعودي من خلال زيادة الإيرادات وتوفير فرص عمل جديدة. وتأتي هذه الخطط في ظل التحديات التي تواجه سوق الطاقة العالمي، بما في ذلك تقلبات الأسعار وزيادة الطلب على الطاقة النظيفة.
وتشمل خطط أرامكو أيضًا التوسع في قطاع التكرير والبتروكيماويات، بهدف زيادة القيمة المضافة للمنتجات النفطية. وتستهدف الشركة زيادة طاقتها التكريرية إلى 14 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2026، من خلال بناء مصافٍ جديدة وتحديث المصافي القائمة. كما تخطط الشركة لزيادة إنتاجها من البتروكيماويات إلى 20 مليون طن سنويًا بحلول عام 2025.
وتعمل أرامكو على تعزيز شراكاتها مع شركات عالمية في مجال التكرير والبتروكيماويات، بهدف تبادل الخبرات والتكنولوجيا. وتؤكد الشركة على أهمية هذه الشراكات في تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتعزيز قدرتها التنافسية في السوق العالمي.
وتشمل الخطط المستقبلية لأرامكو أيضًا الاستثمار في تقنيات جديدة لتحسين كفاءة العمليات الإنتاجية وتقليل الأثر البيئي. وتعمل الشركة على تطوير تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه، بهدف تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وتؤكد أرامكو على التزامها بتلبية احتياجات العالم من الطاقة، مع الالتزام بالمسؤولية البيئية والاجتماعية. وتعمل الشركة على تحقيق التوازن بين تلبية الطلب على الطاقة وحماية البيئة، من خلال الاستثمار في تقنيات جديدة ومستدامة.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد