البحرين
صحة

كيف تغلب المشاهير على نوبات الهلع؟ تقنيات مجربة وفعالة

البلاد١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٥٤ م0 مشاهدة
كيف تغلب المشاهير على نوبات الهلع؟ تقنيات مجربة وفعالة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقنيات للتخلص من "نوبات الهلع".. هذه تجارب المشاهير" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعد نوبات الهلع تجربة مفاجئة ومؤلمة، تتسم بخوف شديد مفاجئ، مصحوب بأعراض جسدية مثل تسارع ضربات القلب، ضيق التنفس، التعرق، والدوار، مما قد يوحي للمصاب بأنه يواجه أزمة قلبية أو خطرًا داهمًا على حياته، على الرغم من تباين الأعراض بين الأفراد. تتراوح مدة هذه النوبات عادةً بين 5 إلى 20 دقيقة، لكنها تبدو أطول بكثير لمن يمر بها، خاصة مع الشعور بفقدان السيطرة والخوف من تكرارها في الأماكن العامة أو المنزل.

وقد أعادت تجارب شخصيات بارزة، مثل الأمير البريطاني هاري والمذيعة أليسون هاموند، تسليط الضوء على هذه الظاهرة، بعد أن كشف كلاهما عن معاناتهما منها وما تثيره من مشاعر الخوف والارتباك. وللتغلب على هذه النوبات، تشير التجارب إلى أن فهم طبيعتها وأسبابها وأعراضها، إلى جانب تقنيات التنفس البطيء والعلاج السلوكي المعرفي، يمكن أن يساعد بشكل كبير في التعامل معها وتقليل القلق المصاحب لها.

تقنيات المواجهة الفعالة:

يؤكد مؤلف كتاب "التنفس: العلم الجديد لفن ضائع"، جيمس نيستور، على أن التحكم في التنفس هو أحد أهم الوسائل لمواجهة نوبات الهلع، مشددًا على ضرورة إبطاء التنفس عند تصاعد القلق. واستشهد بدراسة أجرتها عالمة النفس أليسيا موريه عام 2010 في جامعة ساوثرن ميثوديست بمدينة دالاس، والتي أظهرت أن التنفس البطيء والضحل ساعد في عكس فرط التنفس ونوبات الهلع لدى المصابين باضطراب الهلع. يهدف هذا النهج إلى التركيز على التنفس بدلًا من الاستسلام للخوف، مما يساعد المصاب على استعادة الشعور بالسيطرة، مع ضرورة طلب التقييم الطبي عند ظهور أعراض جديدة أو مقلقة.

تشمل الوسائل الأخرى تمارين التركيز على المحيط واللحظة الراهنة، وتشتيت الانتباه بالموسيقى أو الغناء، والشعور بالعشب تحت القدمين، أو الاستحمام، وهي تجارب يلجأ إليها البعض للتعامل مع تصاعد التوتر والابتعاد عن دائرة الهلع.

يُستخدم العلاج السلوكي المعرفي ضمن الخيارات العلاجية للتعامل مع القلق والأرق المرتبطين بنوبات الهلع. كما قد يساعد العلاج بالتعرض، تحت إشراف مختص، على مواجهة المواقف المثيرة للخوف بدلاً من تجنبها.

توضح تجارب المصابين أن فهم آلية نوبات الهلع والتعامل مع القلق المصاحب لها قد يقللان الخوف من تكرارها، لكن العلاج المناسب يختلف من شخص لآخر، وقد يشمل العلاج النفسي أو الأدوية وفقًا لتقييم المختص، دون الاعتماد على تقنيات التنفس وحدها.

أشهر من واجهوا نوبات الهلع:

واجهت المذيعة البريطانية أليسون هاموند تجربة مخيفة خلال تقديم برنامج "هذا الصباح" على قناة "آي تي في" (ITV)، حيث تعرضت لنوبة هلع اعتقدت أنها أزمة قلبية، مما استدعى نقلها للمستشفى بصورة عاجلة. وصفت هاموند التجربة بأنها من أكثر المواقف رعبًا التي مرت بها، مسلطة الضوء على صعوبة التمييز بين أعراض الهلع وبعض الحالات الطبية الطارئة.

كما تحدث الأمير البريطاني هاري عن نوبات هلع كان يعانيها أثناء أداء واجباته الملكية، حيث كان ارتداء قميص رسمي يثير لديه شعورًا بالاختناق. وقد تبدأ النوبات حتى خلال رحلته بالسيارة إلى العمل، وفقًا لما نقلته "ديلي ميل" البريطانية. وأشار هاري إلى أن هذه التجارب دفعته لإدراك وجود مشكلة أعمق تحتاج إلى البحث، مؤكدًا على أهمية فهم الأسباب النفسية والجسدية وراء تكرار نوبات الهلع.

تشمل الأعراض الشائعة لنوبات الهلع تسارع ضربات القلب، ضيق الصدر، فرط التنفس، التعرق، الارتجاف، الغثيان، والدوار. ويشعر بعض المصابين بفقدان السيطرة على أنفسهم، وقد يصل الخوف لديهم إلى الاعتقاد بأن الموت أصبح وشيكًا. وتزداد صعوبة التجربة عندما يتحول الخوف من تكرار نوبات الهلع إلى مصدر قلق مستمر، مما قد يدفع المصابين إلى تجنب الخروج من منازلهم أو الاختلاط بالآخرين، خشية التعرض لنوبة جديدة أمام الناس وعدم القدرة على السيطرة عليها.

شارك الخبر: