الجدعان يحذر من مخاطر الديون العالمية ويشيد بدور السعودية في تخفيف صدمة الطاقة


هذا الخبر بعنوان "الجدعان يحذر: مخاطر الديون تهدد الاقتصاد العالمي.. واستثمارات السعودية خففت صدمة الطاقة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير المالية السعودي محمد بن عبدالله الجدعان، رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، أن الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه تحديات عميقة، رغم إظهاره متانة ملحوظة. وحذر الجدعان من تفاقم نقاط الضعف المالية نتيجة ارتفاع الدين العام وزيادة عوائد السندات السيادية.
وشدد الجدعان على أهمية استقلالية البنوك المركزية لضمان استقرار الأسعار وتعزيز مصداقية السياسة النقدية. وأشار إلى أن صدمة الطاقة كانت ستصبح أسوأ بكثير لولا استثمارات دول مثل السعودية، التي ساهمت في الحد من حدة تداعياتها. كما أضاف أن تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة أسهمت في تحقيق نمو مستقر بشكل عام، لكن نتائجها الاقتصادية جاءت متباينة.
وأكد أعضاء اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية دعمهم للدول التي تواجه مخاطر الديون، مشددين على ضرورة تمكين صندوق النقد الدولي من تقديم الدعم للدول منخفضة الدخل. ودعت الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي إلى زيادة الدعم للدول التي تواجه تحديات تمويلية قصيرة الأجل ناجمة عن التداعيات السلبية للحروب وارتفاع أسعار الطاقة، محذرة من أن المخاطر الاقتصادية لا تزال تميل نحو الجانب السلبي.
وفي بيان صدر عقب اجتماع اللجنة في بانكوك، قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن تصاعد النزاعات والتوتر التجاري قد يزيد اضطراب طرق التجارة الحيوية، ويفاقم ضغوط أسعار السلع الأولية، بما في ذلك منتجات الطاقة المكررة، ويؤدي إلى تدهور أمن الغذاء والطاقة. وأضاف البيان أن التأثير غير المؤكد لـ “تقنيات الذكاء المتقدمة”، إلى جانب ارتفاع عوائد السندات في الاقتصادات الكبرى وامتداد آثارها إلى الاقتصادات المثقلة بالديون، قد يفاقم أوجه الضعف المالي الكلي.
وأشار إلى أن التغير التكنولوجي السريع، والتحولات الديموغرافية، وتزايد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة والكوارث الطبيعية، والتفكك الجغرافي الاقتصادي، كلها عوامل تزيد من تعقيد المفاضلة بين السياسات. ورغم أن “تقنيات الذكاء المتقدمة” ساهمت في تعزيز الاستثمار والتجارة، فإنها تنطوي أيضاً على مخاطر. وكانت الولايات المتحدة قد ضغطت خلال الأيام الماضية على أعضاء آخرين في الصندوق لإعادة تسمية الذكاء الاصطناعي بـ “الذكاء الفائق” في البيان، تماشياً مع التسمية التي يفضلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهذه التكنولوجيا، وفقاً لمسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية تحدث إلى رويترز. لكن النسخة النهائية من بيان الرئيس لم تتضمن أي إشارة إلى الذكاء الاصطناعي.
واتفقت الدول الأعضاء على دعم البلدان التي تنفذ إصلاحات وتعالج مواطن الضعف المرتبطة بالديون، مع إيلاء اهتمام خاص للدول منخفضة ومتوسطة الدخل المعرضة للمخاطر، والدول المتضررة من الصراعات. وجاء في البيان: “نشجع على زيادة الدعم للبلدان التي تتمتع بديون يمكنها تحملها وبرنامج قوي للإصلاح وتعزيز النمو، لكنها تواجه تحديات تمويلية على المدى القصير”. وأشار إلى أن عدداً من الأعضاء قدموا تأكيدات بدعم صندوق النمو والحد من الفقر التابع لصندوق النقد الدولي، الذي يقدم المساندة للبلدان الفقيرة والنامية. وتُعد اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية اللجنة التوجيهية الرئيسية لصندوق النقد الدولي، الذي يضم 191 عضواً. وقال الجدعان لرويترز إن صياغة البيان حظيت بموافقة جميع الأعضاء.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد