البحرين
صحة

القيلولة اليومية: هل هي علامة مبكرة على تدهور صحة الدماغ؟

البلاد٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٤٢ م0 مشاهدة
القيلولة اليومية: هل هي علامة مبكرة على تدهور صحة الدماغ؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قيلولة كل يوم.. ماذا تقول عن صحة الدماغ؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يمكن أن تكون القيلولة استراحة منعشة خلال اليوم، لكن الخبراء يحذرون من أن الإفراط فيها قد يشير إلى مشاكل في صحة الدماغ. دراسة حديثة شملت حوالي ألف شخص من كبار السن (65 عامًا فما فوق) على مدى 10 سنوات، كشفت أن الذين اعتادوا أخذ قيلولة يوميًا أو معظم أيام الأسبوع كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 48% مقارنة بغيرهم.

كما وجدت الدراسة، التي أجرتها كلية بلومبرغ للصحة العامة بجامعة جونز هوبكنز، أن القيلولة غير المخطط لها، أو التي تستمر 30 دقيقة أو أقل، زادت من خطر الإصابة بالخرف بنحو 40%. يعتقد الباحثون أن العلاقة قد تكون متبادلة؛ فالقيلولة المتكررة قد تزيد خطر الخرف، وتدهور مناطق معينة في الدماغ مسؤولة عن تنظيم اليقظة قد يؤدي إلى زيادة الحاجة للنوم أثناء النهار، وهو ما لوحظ لدى مرضى ألزهايمر.

يشير آدم سبيرا، الباحث الرئيسي في الدراسة، إلى أن زيادة وتيرة القيلولة قد تكون مؤشرًا على تغيرات تحدث بالفعل داخل الدماغ، وليست سببًا مباشرًا لها. بمعنى آخر، قد تكون كثرة النوم أثناء النهار علامة مبكرة على تغيرات عصبية بدأت تحدث.

ويرى الباحثون أن متابعة عادات القيلولة لدى كبار السن قد تساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالخرف، وربما اكتشاف مؤشرات تحذيرية مبكرة.

على الرغم من هذه النتائج، يؤكد الباحثون على ضرورة التعامل معها بحذر، فالدارسة قائمة على الملاحظة ولا تثبت أن القيلولة تسبب الخرف مباشرة. يأملون في إجراء دراسات مستقبلية أطول تأخذ في الاعتبار جودة النوم الليلي ومدته وانتظامه لفهم العلاقة بشكل أدق، وتحديد ما إذا كان تغيير عادات النوم يمكن أن يحسن صحة الدماغ أو يقلل من احتمالات الإصابة بالخرف.

تأتي هذه النتائج استكمالًا لأبحاث سابقة، مثل دراسة نشرت في أبريل الماضي، ربطت القيلولة الطويلة والمتكررة بزيادة خطر الوفاة ومشكلات صحية كامنة لدى كبار السن.

شارك الخبر: