البحرين
سياسة

الملك حمد بن عيسى والرئيس ماكرون يعززان الشراكة الاستراتيجية بين البحرين وفرنسا لترسيخ السلام العالمي

البلاد٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٢ م0 مشاهدة
الملك حمد بن عيسى والرئيس ماكرون يعززان الشراكة الاستراتيجية بين البحرين وفرنسا لترسيخ السلام العالمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس مجلس الشورى: جلسة المباحثات بين جلالة الملك المعظم والرئيس الفرنسي تعزز مسارات التعاون المتنامية بين البلدين وتعمّق الجهود المشتركة لترسيخ السلام والاستقرار العالمي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أن المباحثات الرسمية بين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، تجسد عمق العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين مملكة البحرين والجمهورية الفرنسية. وأوضح أن هذه المباحثات تعكس الحرص المشترك على تطوير مسارات التعاون المتنامية بين البلدين، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم الجهود الدولية لترسيخ الأمن والاستقرار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن جلسة المباحثات، التي شهدت توقيع مذكرة تفاهم ثنائية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الوطيدة بين البلدين، وتفتح آفاقًا لتوسيع مجالات التعاون الاستراتيجي، بما يترجم الحرص المشترك على دعم المبادرات والمشروعات التي تعزز التنمية والتقدم.

وأشاد الصالح بالكلمة التي ألقاها جلالة الملك المعظم، والتي أكدت أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء التحديات الإقليمية والدولية. وأوضح أن المواقف التي عبر عنها جلالته تعكس نهج مملكة البحرين الثابت في دعم الحلول السياسية والدبلوماسية، واحترام سيادة الدول، والالتزام بقواعد القانون الدولي، وتكثيف الجهود المشتركة لاحتواء الأزمات وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

كما لفت رئيس مجلس الشورى إلى أن كلمة جلالة الملك المعظم تضمنت إدانة واستنكار الاعتداءات الإرهابية الحوثية على المملكة العربية السعودية، وتأكيد تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها. وأكد أن ذلك يجسد تمسك مملكة البحرين بدعم ومساندة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورفض كل ما يمس سيادة الدول الخليجية أو يهدد أمن شعوبها.

وأشاد الصالح بتأكيد المباحثات على أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب من التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والدفاعية، إلى جانب الطاقة والصناعة والمواصلات والتنمية المستدامة والتكنولوجيا المتقدمة. وأكد أن تنوع مجالات التعاون يعكس الأسس الراسخة للعلاقات البحرينية الفرنسية وما تتيحه من فرص لبناء شراكات استراتيجية.

وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين مملكة البحرين والجمهورية الفرنسية، الممتدة لأكثر من 54 عامًا، شهدت تطورًا متواصلًا. ولفت إلى أن توقيع اتفاقية التعاون الدفاعي خلال زيارة جلالة الملك المعظم إلى فرنسا في فبراير 2026، يمثل محطة مهمة في مسيرة الشراكة الثنائية ويعزز التعاون الدفاعي والأمني.

كما أكد الصالح أهمية مواصلة الجهود الدولية لإيجاد حلول عادلة ومستدامة للقضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم على ضرورة إرساء سلام عادل وشامل قائم على حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، يعكس الموقف الثابت لمملكة البحرين تجاه دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ونوّه رئيس مجلس الشورى بمواقف الجمهورية الفرنسية المتضامنة مع مملكة البحرين والداعمة لأمن المنطقة واستقرارها. وأكد أهمية استمرار التعاون الدولي لحماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة، وصون المصالح الاقتصادية والتجارية، وتعزيز استقرار أسواق الطاقة، نظرًا للأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج العربي للاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.

شارك الخبر: