البحرين
سياسة

القمة البحرينية الفرنسية: شراكة استراتيجية لتعزيز الأمن والسلام والازدهار

البلاد٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٨ م0 مشاهدة
القمة البحرينية الفرنسية: شراكة استراتيجية لتعزيز الأمن والسلام والازدهار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الخارجية: القمة البحرينية الفرنسية إضافة نوعية لمسيرة التعاون والشراكة الاستراتيجية في ترسيخ الأمن والسلام والازدهار المستدام" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الخارجية، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، اعتزاز مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بالزيارة الرسمية لفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة. ووصف الزياني الزيارة بأنها "إضافة نوعية لمسيرة التعاون والصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية"، مشيرًا إلى أنها قائمة على أسس راسخة من الثقة والاحترام المتبادل وتقارب الرؤى والمصالح المشتركة، والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر أمنًا وسلامًا وازدهارًا.

وأشاد وزير الخارجية بنجاح القمة البحرينية الفرنسية، وما أسفرت عنه من نتائج مثمرة جسدت حرص قيادتي وحكومتي البلدين الصديقين على توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية. وشمل ذلك تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بينهما في مجالات الدفاع والأمن والطاقة، والتوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية بمملكة البحرين ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية بالجمهورية الفرنسية بشأن التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز المهارات والكفاءات اللازمة لتطوير برنامج نووي مدني وضمان استدامتها من خلال برامج تدريبية ملائمة، إضافة إلى فتح آفاق أرحب لتبادل الخبرات العلمية والفنية والتقنية، لاسيما في ضوء نجاح القمة الدولية الأولى للفضاء في باريس. كما تم التأكيد على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والصناعي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

وثمّن سعادته تفضل جلالة الملك المعظم بمنح فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة، تقديرًا لجهوده في توطيد العلاقات التاريخية بين البلدين، ونهجه الحكيم في دعم الأمن والسلام الإقليمي والدولي. وأعرب عن اعتزاز المملكة بالمواقف الفرنسية الصادقة في التضامن مع مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودعم سيادتها وأمنها واستقرارها، ومساندة القضايا العربية العادلة. كما أشار إلى الالتزام المشترك بإعلاء القيم الإنسانية وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والتعايش، وهو ما تجسد في الدعم الفرنسي للمبادرة البحرينية التي أقرتها الأمم المتحدة باعتماد اليوم الدولي للتعايش السلمي.

ونوّه وزير الخارجية بالدور المحوري للجمهورية الفرنسية، بقيادة الرئيس ماكرون، وإسهاماتها، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الصديقة والحليفة والمجتمع الدولي، في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأثنى على دعم فرنسا لقرار مجلس الأمن رقم (2817) بشأن إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون، ومواقفها الرافضة للاعتداءات الإرهابية الحوثية على المملكة العربية السعودية الشقيقة. كما أشاد بجهود فرنسا الفاعلة في حماية الممرات المائية الحيوية وضمان حرية الملاحة البحرية وسلامة التجارة الدولية، وفقًا للقانون الدولي، بما يعزز السلم والأمن الدوليين.

وأشار وزير الخارجية إلى حرص مملكة البحرين على تعميق التنسيق مع فرنسا بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، لإرساء سلام عادل وشامل قائم على حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية. يأتي هذا في ضوء عضويتهما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ورئاسة المملكة للدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودور فرنسا في الاتحاد الأوروبي.

وفي ختام تصريحه، أكد وزير الخارجية أن نجاح القمة البحرينية الفرنسية يجسد الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأوضح أن القمة تفتح آفاقًا أرحب لترجمة نتائج الزيارة إلى برامج ومشروعات نوعية، بما يحقق تطلعات البلدين والشعبين الصديقين نحو المزيد من التقدم والرخاء، ويدعم جهودهما المشتركة في ترسيخ الأمن والسلام والتعايش والازدهار المستدام.

شارك الخبر: