خبراء يشددون على ضرورة تأهيل الكوادر الوطنية لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "خبراء يؤكدون أهمية تأهيل الكوادر الوطنية لأدوات “الذكاء الاصطناعي”" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت أمس فعاليات اليوم الثاني والأخير من النسخة الرابعة عشرة لمؤتمر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات “ميت آي سي تي 2026″، الذي انعقد تحت شعار “الذكاء الاصطناعي: قيادة الاقتصاد الرقمي للغد”. شهد اليوم الختامي تركيزاً تطبيقياً وتدريبياً مكثفاً عبر ورش عمل متخصصة.
ناقشت الورش آليات بناء مسارات العمل الذكية باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتطوير وإدارة النماذج المؤسسية عبر المنصات السحابية المتقدمة. كما تم استعراض تحديات الأمان، والتشفير الكمي، ومستقبل حماية البيانات بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أكد خبراء مشاركون في هذه الورش على الأهمية القصوى لتأهيل الكوادر الوطنية في مختلف القطاعات للاستفادة من الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في مجال الأتمتة المتقدمة ووكلاء الذكاء الاصطناعي. وأشير إلى أن هذه التقنيات تتيح إنجاز العمليات في أقسام الشركات بطريقة آلية، مما يرفع الإنتاجية ويساهم في تحقيق النتائج المطلوبة بسرعة.
وفي هذا السياق، أوضح الرئيس التنفيذي في “شركة سمارت وورك” المنظمة للحدث، أن الحلول المعروضة في المؤتمر والمعرض تفيد الشركات والقطاع الخاص في المملكة، وتخلق فرصاً كبيرة للاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت ضرورية في مختلف القطاعات، مؤكداً أن التعامل مع هذه التقنيات لم يعد خياراً.
بدأ جدول أعمال اليوم الثاني بورشة عمل بعنوان “الذكاء الاصطناعي التنفيذي: بناء مسارات عمل أذكى باستخدام وكلاء كوبايلوت”. تناولت الورشة فهماً معمقاً لآليات عمل الذكاء الاصطناعي التوليدي وقيمته الاقتصادية المباشرة لبيئات الأعمال، وكيفية الانتقال من البحث التحاوري إلى توظيف زملاء رقميين مستقلين لإنجاز المهام. استعرضت الورشة تطبيقات عملية لوكلاء الذكاء الاصطناعي في قطاعات الموارد البشرية، وتكنولوجيا المعلومات، والمبيعات، والتسويق، مع التركيز على ضوابط حماية البيانات المؤسسية والصلاحيات الرقابية ومعايير التدقيق الداخلي.
تواصلت الفعاليات بورشة عمل ثانية بعنوان “مقدمة إلى منصة مايكروسوفت فاوندري: بناء ونشر وإدارة تطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي”. استعرضت الورشة حاجة المؤسسات لمنصة مركزية موحدة لتشغيل الذكاء الاصطناعي، وقدمت جولة داخل خريطة المنصة واستكشاف “كتالوج” النماذج والأدوات ومعايير الحوكمة والتقييم. تدرب المشاركون على تصميم وكيل ذكي وبنائه من البداية حتى مرحلة الإنتاج، مع عقد مقارنة تقنية توضح الفوارق بين المنصات التطويرية وأدوات استوديو “كوبايلوت”، وتحديد خريطة طريق للتعلم المستمر.
اختتمت أعمال المؤتمر بورشة عمل ثالثة ركزت على تقنيات المستقبل تحت عنوان “مدخل إلى الأمان الكمي 101: من كسر تشفير آر إس إيه إلى توزيع المفاتيح الكمية بالذكاء الاصطناعي”. قدمت الورشة مدخلاً لعلوم الحوسبة الكمية وتأثيراتها المحتملة في منظومات التشفير الحالية. نفذ المشاركون تجارب برمجية واختبارات محاكاة للدوائر الكمية وخوارزميات تحليل الأرقام وتشفير الرسائل، مستكشفين سبل استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل وتطوير أنظمة توزيع المفاتيح الكمية لتأمين الاتصالات والبيانات الحساسة مستقبلاً.
تنويه: تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا