البحرين
صحة

النائب مريم الظاعن تقود جهود التوعية بسرطان الثدي وتعزيز الكشف المبكر بالشراكة مع مستشفى كيمز هيلث

البلاد٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٢ ص0 مشاهدة
النائب مريم الظاعن تقود جهود التوعية بسرطان الثدي وتعزيز الكشف المبكر بالشراكة مع مستشفى كيمز هيلث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النائب مريم الظاعن تنظم فعالية للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت سعادة النائب الدكتورة مريم صالح الظاعن على الدور المحوري للشراكة بين المؤسسات الصحية والمجتمعية في نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض. وأوضحت أن تكامل الجهود بين القطاعين الصحي والمجتمعي يحول المبادرات التوعوية إلى برامج عملية تلبي احتياجات الأفراد وتحدث أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في المجتمع.

جاء ذلك خلال فعالية الكشف الطبي المبكر عن سرطان الثدي، التي نظمتها النائب الظاعن بالتعاون مع مستشفى كيمز هيلث في منطقة أم الحصم، تزامناً مع شهر أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي. شهدت الفعالية حضوراً ومشاركة من عدد من السفراء والدبلوماسيين ومنتسبي السفارات المعتمدة لدى مملكة البحرين، بالإضافة إلى عدد من السيدات. تضمنت الفعالية تقديم فحوصات طبية واستشارات صحية مجانية بهدف تشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وإجراء الفحوصات الدورية.

وشددت الظاعن على أن التوعية بسرطان الثدي تتجاوز مجرد التعريف بالمرض وأعراضه، لتشمل بناء ثقافة صحية قائمة على الوقاية والمبادرة إلى إجراء الفحوصات اللازمة. وأكدت أن الكشف المبكر يُعد من أهم العوامل التي تساهم في تحسين فرص العلاج والشفاء والحد من المضاعفات الصحية للمرض.

وأضافت أن صحة المرأة تمثل ركيزة أساسية لصحة الأسرة واستقرار المجتمع، مما يستدعي مواصلة الجهود لرفع مستوى الوعي الصحي لدى النساء وتسهيل وصولهن لخدمات الفحص والاستشارة الطبية، لتمكينهن من اتخاذ قرارات صحية واعية.

أشادت الظاعن بالتعاون المثمر مع مستشفى كيمز هيلث، مثمنةً جهود إدارته وكوادره الطبية في دعم المبادرة وتوفير الفحوصات والاستشارات المجانية. وأكدت أن هذه الشراكات تعكس الدور الهام للمؤسسات الصحية في خدمة المجتمع وتعزيز المسؤولية المجتمعية عبر المبادرات الوقائية والتوعوية.

من جانبهم، أعرب السفراء والدبلوماسيون المشاركون عن إعجابهم بالمستوى المتقدم للخدمات الصحية في مملكة البحرين وتطور القطاع الصحي. وأكدوا أن تنظيم مثل هذه المبادرات يتيح لهم الاطلاع عن قرب على مستوى الرعاية الصحية في المملكة والتعرف على الجهود المبذولة في مجالات الوقاية والتوعية والكشف المبكر، مما يعكس اهتمام المملكة بصحة الإنسان وجودة حياته.

وقدرت الظاعن حضور ومشاركة الجميع، خاصة أعضاء السلك الدبلوماسي ومنتسبي السفارات، مشيرةً إلى أن مشاركتهم تضفي بعدًا مهمًا على المبادرة وتساهم في توسيع نطاق رسالتها التوعوية وتعزيز التواصل بين مكونات المجتمع.

وأكدت على أهمية استمرار تنظيم المبادرات الصحية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتوسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الطبية والجهات ذات العلاقة، لترسيخ ثقافة الكشف المبكر وتعزيز جودة الحياة والصحة العامة في مملكة البحرين.

شارك الخبر: