البحرين
صحة

تحليل الدم يكشف عاداتك الغذائية ويتنبأ بمخاطر الوفاة المستقبلية

البلاد٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٨ ص0 مشاهدة
تحليل الدم يكشف عاداتك الغذائية ويتنبأ بمخاطر الوفاة المستقبلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دمك يكشف ما تأكله.. ويتنبأ بخطر وفاتك" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد يكون من الصعب تذكر تفاصيل ما تناولته من طعام خلال الأسبوع الماضي، لكن دمك يحتفظ بسجل دقيق لهذه المعلومات، حيث تظهر فيه آثار تكشف عن كيفية معالجة جسمك لتلك الوجبات. وقد توصل علماء إلى اكتشاف بصمة كيميائية في الدم مرتبطة بالنظام الغذائي المتوسطي، يمكنها أن تحدد مدى ارتباط عاداتك الغذائية الحالية بخطر الوفاة في المستقبل. وأظهرت دراسة موسعة شملت 14,584 شخصًا في إسبانيا والولايات المتحدة، ونُشرت نتائجها في "المجلة العلمية الأميركية للتغذية السريرية"، أن الأفراد الذين سجلوا درجات أعلى في هذه البصمة الدموية كانوا أقل عرضة للوفاة خلال فترة المتابعة. شارك في هذا البحث علماء من "جامعة نافارا" الإسبانية، وكلية "تي إتش تشان للصحة العامة" التابعة لجامعة "هارفارد" الأميركية، بالإضافة إلى باحثين من مؤسسات علمية أخرى.

كيف يكشف الدم عن نظامنا الغذائي؟

يعتمد النظام الغذائي المتوسطي بشكل أساسي على الإكثار من تناول الخضراوات، الفواكه، البقوليات، المكسرات، الأسماك، وزيت الزيتون، مع تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة. وقد ربطت دراسات سابقة هذا النمط الغذائي بفوائد صحية عديدة، إلا أن تحديد مدى التزام الأفراد به كان يعتمد تقليديًا على استبيانات غذائية يسأل فيها المشاركون عن نوعية وكميات الأطعمة التي يتناولونها.

وقالت إستيفانيا توليدو، اختصاصية علم الأوبئة في جامعة نافارا، لموقع "ساينس أليرت" العلمي: "تعتمد الاستبيانات على ذاكرة الأشخاص وما يبلغون عنه، مما يجعلها عرضة لأخطاء". فعندما يعالج الجسم الطعام، ينتج أو يحوّل جزيئات صغيرة تُعرف باسم "المستقلبات"، وهي مركبات كيميائية تحمل معلومات عن نوعية الطعام المستهلك وكيفية استجابة الجسم له.

درس الباحثون نمطًا محددًا يتكون من 67 مستقلبًا، معظمها من الدهون أو الجزيئات المرتبطة بها. وقد تم تطوير هذه البصمة الكيميائية في عام 2020، وسبق أن ربطها العلماء بمدى الالتزام بالنظام الغذائي المتوسطي وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. أما الدراسة الحالية، فقد ركزت على استكشاف العلاقة بين هذه البصمة الكيميائية ومخاطر الوفاة على المدى الطويل. وتُظهر العديد من المركبات الدهنية التي تشكل هذه البصمة العناصر الأساسية للنظام الغذائي المتوسطي. وقد أشارت أبحاث سابقة إلى أن بعض هذه المركبات يرتبط بشكل وثيق باستهلاك زيت الزيتون، بينما يمثل البعض الآخر أحماضًا دهنية طويلة السلسلة توجد في المكسرات والأسماك.

شارك الخبر: