البحرين
صحة

6 عوامل مفاجئة قد ترفع مستويات الكوليسترول لديك بسرعة.. احذرها!

البلاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٤ م0 مشاهدة
6 عوامل مفاجئة قد ترفع مستويات الكوليسترول لديك بسرعة.. احذرها!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذير طبي.. 6 عوامل قد ترفع الكوليسترول بشكل مفاجئ" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد الكوليسترول مادة أساسية يحتاجها الجسم لتصنيع أغشية الخلايا وفيتامين "د" وغيرها من الوظائف الحيوية. ينتج الكبد الكمية الكافية من الكوليسترول بشكل طبيعي، إلا أن بعض العوامل الصحية والسلوكية قد تؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم، مما يشكل خطرًا على الصحة ويزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة، يُعتبر مستوى الكوليسترول مرتفعًا عند 200 ملغم/ديسيلتر أو أعلى، بينما يُعد المستوى الصحي أقل من ذلك.

يكشف تقرير نشره موقع "healthline" عن أبرز العوامل التي قد ترفع الكوليسترول بشكل أسرع من المعتاد:

  • الإكثار من القهوة: قد تساهم القهوة، بفضل محتواها من الكافيين، في ارتفاعات سريعة في ضغط الدم ومستويات الكوليسترول. أظهرت دراسة أجريت عام 2023 وجود علاقة بين استهلاك 4 أكواب يوميًا وارتفاع الكوليسترول الكلي والضار (LDL). كما أشارت دراسة صغيرة عام 2018 إلى أن مشروبات الإسبريسو قد ترفع الكوليسترول بشكل أسرع من القهوة المفلترة أو الفورية لاحتوائها على مادة "الديتربينات" بكميات أكبر. يُنصح بالحد من مشروبات الإسبريسو لتقليل هذا الخطر.
  • التوتر: يرتبط التوتر النفسي بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والضار (LDL). يُعزى ذلك إلى هرمون الكورتيزول الذي يرتفع في أوقات التوتر، مما يؤثر على مستويات الكوليسترول. يُنصح بتطبيق تقنيات إدارة التوتر مثل التمارين الرياضية والتأمل وتمارين التنفس.
  • التدخين: يُعد النيكوتين، المكون الرئيسي في منتجات التبغ، سببًا محتملًا لارتفاع الكوليسترول، حيث يقلل من مستوى الكوليسترول الجيد (HDL) الذي يساعد في التخلص من الكوليسترول الضار. الإقلاع عن التدخين هو أفضل طريقة لتجنب هذا الخطر.
  • بعض الأدوية: قد تتسبب بعض الأدوية الموصوفة في ارتفاع الكوليسترول، مثل أميودارون، ودانازول، وبعض مدرات البول، ومثبطات SGLT2، والريتينويدات، ومضادات الاختلاج، ومثبطات المناعة، والأدوية المضادة للفيروسات، وهرمون النمو، والإنترفيرون. يجب استشارة الطبيب لتحديد المخاطر وتغيير الدواء أو جرعته إذا لزم الأمر.
  • الحمل: من الطبيعي أن يرتفع الكوليسترول بنسبة 30% إلى 40% أثناء الحمل لدعم نمو الجنين، ويرتبط ذلك بزيادة مستويات هرمونات الإستروجين والبروجسترون ولاكتوجين المشيمة ومقاومة الأنسولين. في حالات نادرة، قد يحدث ارتفاع مفرط في الكوليسترول يُعرف بـ "فرط كوليسترول الحمل"، ويمكن للطبيب المساعدة في إدارته.
  • فقدان الوزن السريع: قد يؤدي فقدان الوزن السريع، بما في ذلك الأنظمة الغذائية مثل الكيتو، إلى ارتفاع مؤقت في الكوليسترول. هذه الارتفاعات، إذا استمرت، قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. قد تشير الارتفاعات المؤقتة إلى الحاجة لتعديل عادات نمط الحياة أو النظام الغذائي.

من الضروري اتخاذ خطوات لخفض الكوليسترول إذا ارتفع بسرعة لتجنب استمراره على المدى الطويل، واستشارة أخصائي الرعاية الصحية بشأن أفضل السبل لإدارة مستويات الكوليسترول.

شارك الخبر: