البحرين
اقتصاد

الرؤية الاقتصادية: خارطة طريق المستقبل نحو اقتصاد مستدام ومنافس

البلاد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٢ ص0 مشاهدة
الرؤية الاقتصادية: خارطة طريق المستقبل نحو اقتصاد مستدام ومنافس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرؤية الاقتصادية إطار استراتيجي طويل الأجل يحدد شكل الاقتصاد المستهدف خلال 10 - 30 سنة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشرح الدكتور فوزي بهزاد أن الرؤية الاقتصادية تمثل الإطار الاستراتيجي طويل الأجل الذي يحدد شكل الاقتصاد المستهدف على مدى 10 إلى 30 سنة، وهي فلسفة تنموية تتضمن أهدافًا كمية ونوعية، وأولويات قطاعية، وإصلاحات مؤسسية. إنها بمثابة سباق تنموي داخلي في المجتمع الواحد بين الحاضر والمستقبل، وخطة مُحكمة تُلزم مؤسسات الدولة بأهداف وخط سير محددين.

تتسابق الدول إلى إطلاق رؤى اقتصادية بأرقام وتواريخ مستقبلية جذابة، لكن السؤال الجوهري ليس كم عدد الرؤى المعلنة، بل كم منها تحول إلى واقع ملموس واستفاد منه المواطن، فردًا كان أم شركة. الرؤية الاقتصادية تعني إعادة هيكلة الأهداف الاقتصادية للدولة والمؤسسات والإجراءات، وصياغة التشريعات الحالية لتستهدف مرحلة مستقبلية.

التحدي الأكبر يكمن في الانتقال من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد يقوده الاستثمار والإنتاج والابتكار والاقتصاد المعرفي كمحرك تنافسي، مع ضرورة تحقيق الاستدامة والتنافسية والعدالة في جني ثمار هذه الرؤى. تواجه الرؤى اختبارًا صعبًا يتمثل في قياس مدى ارتفاع مساهمة القطاعات الإنتاجية في الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة إنتاجية العامل، وجعل القطاع الخاص قائدًا للنمو وشريكًا حقيقيًا في الاقتصاد، لا مجرد تابع للإنفاق الحكومي.

بعض الرؤى تُختزل في مشروعات عقارية ضخمة أو حملات إعلامية مكثفة، أو إنجازات غير مرتبطة بجوهر التحول الحقيقي الذي يكمن في إصلاح التعليم، ومرونة سوق العمل، وكفاءة القضاء التجاري، ومكافحة البيروقراطية والفساد، وتحفيز ريادة الأعمال وخلق فرص عمل حقيقية. يجب أن يدخل القطاع الخاص في عملية التأكد من صحة التطبيق، سواء للنسب أو فرص العمل المتاحة.

يجب ربط الرؤية الاقتصادية بالموازنة العامة والإيرادات والثروة المحققة للقطاعين العام والخاص، وقياس كل حركة تقوم بها مؤسسات الدولة والمجتمع بمؤشرات أداء دقيقة وصارمة لتفادي التعديلات المتكررة وإطلاق رؤى جديدة تعالج السابقة.

مكونات الرؤية الاقتصادية:

تتضمن الرؤية الاقتصادية خمسة مكونات رئيسة مترابطة:

  1. الهوية الاقتصادية المستهدفة: تحديد
شارك الخبر: