فيفا يقترح ضخ 6 مليارات دولار لتطوير كرة القدم العالمية وزيادة دعم الاتحادات الوطنية


هذا الخبر بعنوان "«فيفا» يقترح منح كل اتحاد وطني 25 مليون دولار ضمن خطة لتطوير كرة القدم" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لطرح مقترح مالي ضخم وغير مسبوق، يهدف إلى توزيع أكثر من 6 مليارات دولار على الاتحادات الوطنية والقارية خلال الفترة المالية من 2027 إلى 2030. هذه الخطوة، التي تأتي قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية التي يسعى فيها جياني إنفانتينو لتجديد ولايته، ستضاعف المخصصات المالية المخصصة لتطوير كرة القدم عالمياً.
ووفقاً لتقرير صحيفة «The Athletic»، فإن المقترح الذي سيُعرض على مجلس «فيفا» يوم الخميس، يتضمن رفع الدعم المالي لكل اتحاد وطني إلى 25 مليون دولار على مدى أربع سنوات، بزيادة قدرها 15 مليون دولار عن المبلغ المخطط سابقاً (10 ملايين دولار). بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص 99 مليون دولار لكل اتحاد قاري من الاتحادات الستة خلال نفس الفترة.
تستند هذه الخطة الطموحة إلى النجاح التجاري الاستثنائي لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقد بلغت إيرادات البطولة حوالي 15 مليار دولار، متجاوزة التوقعات الأولية التي كانت تقدر بـ 11 مليار دولار ورفعت لاحقاً إلى 13 مليار دولار.
لتمويل هذه الزيادة الكبيرة، يعتزم «فيفا» سحب أكثر من 3.5 مليار دولار من احتياطياته المالية، مع الحفاظ على احتياطي نقدي بقيمة 1.7 مليار دولار، حسبما أفاد مصدر مطلع على تفاصيل المقترح. يمثل هذا المقترح تحولاً جذرياً في حجم التمويل الذي تحصل عليه الاتحادات الوطنية منذ وصول إنفانتينو إلى رئاسة «فيفا» في عام 2016، حيث كانت المخصصات آنذاك مليون دولار فقط للاتحاد الواحد، قبل أن تشهد ارتفاعاً تدريجياً.
تأتي هذه المبادرة بعد رسالة أرسلها إنفانتينو في سبتمبر الماضي إلى رؤساء الاتحادات القارية، فاتحاً الباب أمام زيادة الأموال الموزعة على الاتحادات الأعضاء، في ظل ضغوط متزايدة واجهها بسبب مشروع استثماري أثار جدلاً داخل المؤسسة الدولية. مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي تم التخلي عنه لاحقاً، كان يهدف إلى إتاحة حصة من العمليات التجارية للاتحاد الدولي لمستثمرين من القطاع الخاص، مما أثار اعتراضات واسعة.
وقد أدت تداعيات الأزمة إلى مطالبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تسيفرين، ورئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي فيكتور مونتالياني، إنفانتينو بالاستقالة. كما اتخذ رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة موقفاً مؤيداً لتنحي إنفانتينو، قبل أن تظهر مؤشرات على تراجعه عن موقفه المتشدد.
في المقابل، كان تسيفرين ومونتالياني قد وجها رسائل إلى إنفانتينو طالباه فيها بالإفراج عن جزء من الاحتياطيات المالية وتوزيعها على الاتحادات الوطنية، وهو ما يتماشى مع مضمون المقترح المالي الجديد. ومن المقرر أن يناقش مجلس «فيفا» خطة زيادة التمويل في اجتماعه المقبل، وبعد الموافقة المبدئية، ستخضع لعملية تشاور قبل اعتمادها النهائي من قبل كونغرس «فيفا» في مارس المقبل.
على الصعيد الانتخابي، لم يترجم تسيفرين أو مونتالياني مطالبتهما باستقالة إنفانتينو إلى منافسة مباشرة، حيث قرر كلاهما البقاء في منصبيهما القاريين. وبذلك، يتجه إنفانتينو لخوض الانتخابات الرئاسية دون منافس، ما لم يتقدم مرشح آخر قبل إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد